mercredi 28 octobre 2009
فاس المغرب,
تمتد جهة فاس في قلب منطقة فلاحية غنية جدا (سايس عند اسفل مجال كثيف السكان هو مقدمة جبال الريف ,قرب سلسلة جبلية مخزنة للماء ..سلسلة الاطلس المتوسط..) وتضم فاس عمالات فاس الجديد,دار دبيبغ فاس المدينة زواغة مولاي يعقوب ويناهز عدد سكانها 1.322.500اى 5.1/في المائة من الساكنة العامة للمملكة. تحد فاس من الشمال تازة ..الحسيمة..تاونات.وشرقا مكناس.وجنوبا تافيلالت. ويوفر اختلاف الشروط الطبيعية امكانيات متنوعة للنشاط الانساني .. كما ان هناك مجالان بنيويان كبيران يؤثران على مجال المدينة..1 المجال الاطلسي الذي يشكل انبثاق اهم المجاري المائية بالجهة. 2 المجال الميزيتي للنجود العليا والمتقطع جغرافيا داخل المساحة الجهوية...كما ان جهة سايس المحاصر بين مقدمة جبال الريف يفسر غنى المنطقة بالمياه المعدنية العذبة.
يحرس مدينة فاس برجان كبيران ، أحدهما يقع في
الجهة الجنوبية والاخر في الجهة الشمالية .
البرج الشمالي :
بني هذا الحصن الذي يتواجد شمال فاس العتيقة سنة 1582م من طرف السعديين. ويستمد تصميمه من القلاع البرتغالية التي تعود إلى القرن 16م. وهو يحتضن حاليا متحف الأسلحة. تاريخ مدينة فاس:
تقاتل خلفاء قرطبة الأمويون مع حكام تونس الفاطميين للإستيلاء على مدينة فاس وذلك مع سقوط حكم الإدريسيين في النصف الثاني من القرن العاشر. وكان كل حكم يقيم الأسوار والاستحكامات ويبني الأسوار على ضفاف نهر فاس لتحصين المدينة.
وارتبط مصير فاس بالإحداث في إسبانيا المسلمة. وبانهيار الحكم الأموي في قرطبة سنة 1031، زالت جميع أنواع المعارضة في وجه الحاكم الفاطمي العام في فاس وحدث فراغ في السلطة في شمال المغرب ملأه المرابطون وهم من بربر زيناتا قدموا من الصحراء، وكانوا محاربين ومتدينين. انتعشت مدينة فاس في هذه الحقبة من الإستقرار، وبقيت مدينة مراكش مركزا إداريا وثقافيا خلال حكم المرابطين. واتسعت حركة المرابطين وأصبحت جميع بلاد الأندلس تحت حكمهم عند موت قائدهم سنة 1106. بعدها نزح الكثير من مسلمي الأندلس، ولم تستقبلهم مدينة مراكش لوجود قادة متشددين فيها، فما كان منهم إلا أن استقروا في فاس وساهموا في انتعاش المدينة وجعلها مركزا تجاريا للمغرب.
وبعد المرابطين جاء الموحدون من الجنوب واستولوا على فاس، ودمروا أسوارها سنة 1146 بقيادة أول سلطان لهم يدعى عبد المؤمن، واستولوا على مراكش وبقية المراكز في السنة التالية. بعد ذلك أعادوا بناء فاس من جديد، وجعلوا مراكش عاصمتهم والرباط القاعدة العسكرية الرئيسية لهم. وبالرغم من ذلك استمرت فاس بالانتعاش، فكانت همزة الوصل بين المغرب وإسبانيا المسلمة.
وبمجيء المرنيين واستيلائهم على فاس سنة 1250، دخلت المدينة عصرا ذهبيا، فجعلها السلطان أبو يوسف اليعقوب عاصمة له، وأنشأ فاس الجديدة سنة 1276، والتي أصبحت المركز الإداري للبلاد ومعقلا للمرنيين.
وعلى نقيض من سبقوهم، ركز المرنيون اهتمامهم على المغرب بدلا من الأندلس، وكانت إسبانيا بالنسبة إليهم دولة عازلة ترد عنهم تحرشات المسيحيين المحتملة بالمغرب. وعرفت فاس عصرها الذهبي أيام حكم أبي الربيع وأبي سعيد عثمان، وأقاموا في محيط جامع القوريين وجامع الأندلس أمكنة خاصة لاستقبال التلامذة الأجانب، وأصبحت فاس بالتالي مركزا علميا مرموقا.
يحرس مدينة فاس برجان كبيران ، أحدهما يقع في
الجهة الجنوبية والاخر في الجهة الشمالية .
البرج الشمالي :
بني هذا الحصن الذي يتواجد شمال فاس العتيقة سنة 1582م من طرف السعديين. ويستمد تصميمه من القلاع البرتغالية التي تعود إلى القرن 16م. وهو يحتضن حاليا متحف الأسلحة. تاريخ مدينة فاس:
تقاتل خلفاء قرطبة الأمويون مع حكام تونس الفاطميين للإستيلاء على مدينة فاس وذلك مع سقوط حكم الإدريسيين في النصف الثاني من القرن العاشر. وكان كل حكم يقيم الأسوار والاستحكامات ويبني الأسوار على ضفاف نهر فاس لتحصين المدينة.
وارتبط مصير فاس بالإحداث في إسبانيا المسلمة. وبانهيار الحكم الأموي في قرطبة سنة 1031، زالت جميع أنواع المعارضة في وجه الحاكم الفاطمي العام في فاس وحدث فراغ في السلطة في شمال المغرب ملأه المرابطون وهم من بربر زيناتا قدموا من الصحراء، وكانوا محاربين ومتدينين. انتعشت مدينة فاس في هذه الحقبة من الإستقرار، وبقيت مدينة مراكش مركزا إداريا وثقافيا خلال حكم المرابطين. واتسعت حركة المرابطين وأصبحت جميع بلاد الأندلس تحت حكمهم عند موت قائدهم سنة 1106. بعدها نزح الكثير من مسلمي الأندلس، ولم تستقبلهم مدينة مراكش لوجود قادة متشددين فيها، فما كان منهم إلا أن استقروا في فاس وساهموا في انتعاش المدينة وجعلها مركزا تجاريا للمغرب.
وبعد المرابطين جاء الموحدون من الجنوب واستولوا على فاس، ودمروا أسوارها سنة 1146 بقيادة أول سلطان لهم يدعى عبد المؤمن، واستولوا على مراكش وبقية المراكز في السنة التالية. بعد ذلك أعادوا بناء فاس من جديد، وجعلوا مراكش عاصمتهم والرباط القاعدة العسكرية الرئيسية لهم. وبالرغم من ذلك استمرت فاس بالانتعاش، فكانت همزة الوصل بين المغرب وإسبانيا المسلمة.
وبمجيء المرنيين واستيلائهم على فاس سنة 1250، دخلت المدينة عصرا ذهبيا، فجعلها السلطان أبو يوسف اليعقوب عاصمة له، وأنشأ فاس الجديدة سنة 1276، والتي أصبحت المركز الإداري للبلاد ومعقلا للمرنيين.
وعلى نقيض من سبقوهم، ركز المرنيون اهتمامهم على المغرب بدلا من الأندلس، وكانت إسبانيا بالنسبة إليهم دولة عازلة ترد عنهم تحرشات المسيحيين المحتملة بالمغرب. وعرفت فاس عصرها الذهبي أيام حكم أبي الربيع وأبي سعيد عثمان، وأقاموا في محيط جامع القوريين وجامع الأندلس أمكنة خاصة لاستقبال التلامذة الأجانب، وأصبحت فاس بالتالي مركزا علميا مرموقا.